منتديـات سـكــون اللـيـل


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تقرير عن فوائد الثوم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
3teeq
بحراني قـديـر
avatar

المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 03/05/2011
العمر : 25
الموقع : في ارض الله الواسعة

مُساهمةموضوع: تقرير عن فوائد الثوم    الأحد مايو 22, 2011 8:30 pm

بسم الله الرحمن الرحيم




الثوم دواء عشبي مثالي معروف برائحته وطعمه الحريف وهو مأمون تماماً للاستخدام المنزلي وعلاج قوي لجملة من المشكلات الصحية.

وهو نبات عشبي من جنس (Aillum) ومن فصيلة الزنبقيات.


لقد عُرف الثوم منذ القدم واستفاد البشر من خصائصه من القرن الخامس قبل الميلاد، النقوش المحفورة على هرم الجيزة الذي بني منذ 4500سنة، تذكر أن فصوص الثوم كانت توزع على العمال الذين عملوا في بناء الأهرامات ليأكلوها قبل البدء في العمل، فتمنحهم القوة وتقيهم من الأمراض.


وكان الفراعنة يبتلعون الفصوص كما هي تكريماً لها، كما كانوا يقدمون الثوم قرباناً لآلهتهم. وكان اليونانيون يكرمون الثوم ويقدمونه قرباناً .


ورد ذكر الثوم في مسرحيات "اريستوفان" ومدح العالم الروماني "بليني" فوائده في علاج كثير من الأمراض.


أما العرب فقد عرفوه من القدم فأشاروا إليه في كتاباتهم الطبية ومما قاله فيه الشيخ الرئيس ابن سينا: الثوم ملين يحل النفخ جداً، مقرح للجلد، ينفع من تغير المياه ورماده إذا طلي بالعسل على البهاق نفع، وينفع من داء الثعلبة، ومن عرق النساء وطبخه ومشويه يسكنان وجع الأسنان، وكذلك المضمضمة بطبيخه، ويصفي الحلق مطبوخاً، وينفع من السعال المزمن ومن اوجاع الصدر ومن البرد والجلوس في طبيخ ورقه يدر البول والطمث وشرب مدقوقه مع العسل يخرج البلغم.
وقال القزويني في كتابه "عجائب المخلوقات" ورق الثوم يمضع ويوضع على العين الرمدة أنفع لها من كل ذرور وإن مضغ مع العسل وطلي به الوجه تذهب تشققاته وكلفه".


وقال ابن البيطار "محرك للريح في البطن والسخونة في الصدر وفي الرأس وفي العين، يلين البطن، ويخرج الديدان".


ونقل الثوم عن العرب إلى أوروبا فكان أول من ادخله إلى فرنسا "غودفراد دي بويون" حين عاد مع الصليبيين من فلسطين ولقد نال حظوة كبيرة عند الفرنسيين.


ذكر الشاعر الفرنسي "فيسكتور هوغو" الثوم في قصيدته الشهيرة "بوز الخالد" إنه كان يقدم الثوم للحصادين التابعين له ليتناولوه مع الخل فيثير ذلك نشاطهم في العمل. والرومان كانوا يأكلون الثوم قبل دخولهم إلى حلبة المصارعة.



المحتويات الكيميائية

يحتوي الثوم على مركب يُعرف باسم اللينز (Allins) وهو عبارة عن الكايل سيستين سلفوكسايد (Alkylcystine Sulfoxides) وعند قطع أو هرس فصوص الثوم يتحول هذا المركب إلى مركب آخر هو اليسيسن (Allicine) الذي يُعرف باسم داي اللايل داي سلفايد مونو إس اوكسايد (diallul-disylphide-mono-s-oxide) والثوم إذ يبس ثم أُعيد ترطيبه في الماء فإنه يحتوي على زيت يتكون من المركبات المعروفة باسم Vinul dithiins. Ajoens. Oligosulfides كما يحتوي الثوم على مواد عديدة التسكر (Polysaccharides) ومواد صابونية (Sapnins). كما يحتوي على بروتين ودهن وأملاح معدنية وفيتامينات أ، ب، ج، ه.



الفوائد الطبية الحديثة


لقد اثبت العالم لويس باستور الكيمائي الفرنسي العظيم في القرن التاسع عشر احتواء الثوم على خصائص مطهرة وقد استفادت الجيوش البريطانية والألمانية والروسية من هذه الخصائص خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية. ومنذ ذلك الوقت أكدت العديد من الدراسات أن الثوم فعال ضد البكتريا والفطريات والفيروسات والطفليات.


لقد بدأ العلماء في السنوات الأخيرة بدراسة الثوم بشكل مكثف حيث نشرت 500مقالة في المجلات العلمية والطبية حول الآثار الوقائية للثوم منذ اواسط الثمانينات وقد ركزت هذه البحوث على تأثير الثوم على الكوليسترول في الدم وضغطه وكذلك صفائح الدم التي تشكل المتخثرات الدموية وبالتالي تخفض من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.



السرطان

كما تُشير الأبحاث الجارية حالياً إلى أن الثوم يحتوي على خصائص مضادة للسرطان حيث اتضح أن الثوم يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون. وقد اثبتت الدراسة على حيوانات التجارب أن الثوم يساعد على تقليص الخلايا السرطانية لسرطان الثدي والجلد والرئتين بالإضافة إلى أنه يقي من سرطان القولون والمرئ.



مضاد حيوي


كما ثبت من خلال الدراسات التي تمت في ألمانيا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية على أن الثوم مضاد حيوي. وقد أعلن الطبيب الأستاذ "هانزرديتر" الألماني أنه تأكد له أن الثوم ينقي الدم من الكوليسترول والمواد الدهنية وأنه يقتل الجراثيم التي تسبب السل والدفتريا، وفي بعض الحالات كان أشد فعالية من البنسلين والستربتومايسن وبعض المضادات الحيوية الأخرى.



الجراثيم


وجاء في نتيجة أبحاث أجراها علماء روس أن الأبخرة المتصاعدة من الثوم المقشر أو المقطع تكفي لقتل كثير من الجراثيم دون حاجة إلى أن يلمسها الثوم، وشاهدوا أن جراثيم الدسنتاريا والدفتريا والسل تموت بعد تعريضها لبخار الثوم أو البصل لمدة خمس دقائق. كما أن مضغ الثوم مدة ثلاث دقائق يقتل جراثيم الدفتريا المتجمعة في اللوزتين.


وقد تمت دراسة علمية على الثوم والبصل بكلية الصيدلة - جامعة الملك سعود - على الجراثيم التي تعيش في فم الإنسان وتسبب التسوس وقد افادت الدراسة أن الثوم قضى على جميع أنواع الجراثيم في الفم بينما قضى البصل على ثلثي الجراثيم وقد نُشر هذا البحث في مجلة الفايتوثربيا الألمانية.



الكوليسترول

وقد قامت دراسة اكلينيكية على 42مريضاً يعانون من ارتفاع كوليسترول الدم وضغطه والسكر وقد أعطي كل واحد منهم جرعات من مسحوق الثوم بمقدار 900ملجم يومياً ولمدة اثني عشر أسبوعاً فانخفض معدل الكوليسترول وكذلك ضغط الدم والسكري بشكل كبير وعلى إثر ذلك صنعت عدة مستحضرات من الثوم بوساطة شركات كبيرة.


ولقد برهن الدستور الألماني على أن الثوم يستعمل علاجاً ضد ارتفاع الكوليسترول وضد ضغط الدم المرتفع وكذلك ضد تصلب الشرايين.



مطهر


والثوم يستخدم كمطهر للامعاء ويوقف الإسهال الميكروبي فقد ثبت حديثاً أن زيت الثوم وعصارته لها تأثير قاتل على كثير من الجراثيم التي تصيب الأمعاء وتسبب الإسهال وهو في هذا المجال أقوى تأثيراً من كثير من المضادات الحيوية. كما أمكن استخدام الثوم شرجياً لإيقاف الدسنتاريا وإزالة عفونة الأمعاء. كما أن الثوم ملين جيد للامعاء.


كما يستخدم الثوم لعلاج مرض التيفود وتطهير الأمعاء من الديدان حيث استحضر من الثوم دواء تحت مسمى (أنيرول) على هيئة كبسولات.



الكحة والربو


ويستخدم الثوم لعلاج الكحة والربو والسعال الديكي حيث يؤخذ شراب منه مكون من عصير الثوم ملعقة + ملعقتين من العسل الأسود أو إضافة العسل على ثلاثة فصوص من الثوم وتؤخذ مرة واحدة على الماء.


أما في حالة السعال الديكي فيمكن إعطاء الطفل من 10- 12نقطة من عصير الثوم مع عصير البرتقال كل أربع ساعات.


ويستخدم الثوم كمادة مطهرة للجروح ولكثير من الأمراض الجلدية فقد ثبت استخدامه لعلاج الثعلبة وكذلك البهاق من النوع الأبيض نظراً لما للثوم من خاصية قتل الجراثيم. وكذلك العدوى الفطرية.


يقول العلماء ان المادة الكيماوية التي تعطي الثوم نكهته يمكن استخدامها في «قنبلة ذكية» لمكافحة السرطان. وتأتي هذه النتيجة بعد ايام من اكتشاف ان نفس المادة الكيماوية التي يطلق عليها «اليسين» يمكن ان تعالج البكتيريا شديدة المقاومة «ام ار اس ايه».

ويزيد علاج السرطان من رد الفعل الكيماوي الطبيعي الذي ينتج فيه ماد الاليسين.


وتوضح دورية علم علاج السرطان الجزيئي كيف يمكن ان يحدث رد الفعل في مواقع الاورام. والاليسين مادة سامة لكنها غير مستقرة تنكسر بسرعة لكنها لا تسبب أي ضرر عند الاكل.


ولا توجد هذه المادة في فصوص الثوم الكاملة لكنها تنتج نتيجة لتفاعل بيوكيماوي بين مادتين تخزن كل منهما في اماكن متجاورة في كل فص وهما الانزيم اليناسي ومادة كيماوية خامدة بشكل طبيعي يطلق عليها «الين». واذا انكسر الفص مثلما يحدث في الطهي تزول الاغشية التي تفصل بين المادتين وينتج الاليسين.


وقرر باحثون محاولة اعادة انتاج رد الفعل السام في موقع الورم.

واستخدم الباحثون جسما مضادا بهدف العلاج تمت برمجته بحيث يتعرف على المستقبلات المميزة على سطح خلايا الورم. ويتجه الجسم المضاد كيميائيا الى الاليناسي ويحقن في تيار الدم حيث يسعى للتعرف على خلايا السرطان.


وتحقن بعد ذلك مادة الالين وعندما تواجه مادة الاليناسي يحول رد الفعل الناجم عن هذه المواجهة جزيئات الالين الى الاليسين الذي يخترق ويقتل الخلايا السرطانية.


ولا تتأثر الخلايا السليمة القريبة لانها لا تجذب الاجسام المضادة.

واستخدم باحثون بنجاح هذا الاسلوب في اعاقة نمو اورام المعدة عند فئران التجارب.


وقالت سارا هيوم مديرة قسم المعلومات العلمية في معهد أبحاث السرطان في بريطانيا: الخواص الدوائية للثوم معروفة منذ وقت طويل، وهذه بيانات اولية مشجعة.

التحدي الان هو تطوير طرق لاستخدامها في مكافحة أنواع من خلايا الاورام وفي النهاية تبني هذا الاسلوب لاستخدامه في علاج البشر بعد اجراء التجارب العيادة اللازمة. بي.بي.سي.أونلاين
ثبت مؤخرا أن بالإمكان استخدام المادة الكيميائية الموجودة في الثوم التي تعطيه النكهة الحادة لموجهة الأورام السرطانية.


وأوضح العلماء أن العلاج الجديد للسرطان يستغل التفاعل الكيميائي الطبيعي الذي ينتج عنه الآليسين وتنشيطه في منطقة الورم، لإنتاج هذه المادة السامة وغير المستقرة التي تتحطم بسرعة وبصورة غير ضارة عند تناولها.


وفسّر هؤلاء في مجلة (العلاجات الجزيئية للسرطان) حسب قدس برس، أن هذه المادة لا تتواجد في فصوص الثوم غير المطحونة ولكنها تنتج عن تفاعل بيوكيميائي بين مادتين موجودتين في الفصوص بشكل منفصل، وأنزيم "آلينيز" والمادة الخاملة كيميائيا التي تعرف باسم "آلين"، وإذا ما تم طحنها عند الطبخ تتحطم الأغشية الحاجزة للمادتين وينتج الآليسين.


هذا وأثارت دراسات حديثة الجدل حول ما إذا كان الثوم يساعد على تخفيض الكولسترول في الدم. وفي الوقت الذي يستمر النقاش فيه حول هذا الموضوع، يبدو أن الكثيرين يتغاضون عن فوائد كثيرة للثوم أثبتت الدراسات صحتها.


وأظهرت إحدى الدراسات الحديثة ما أكدته الدراسة الاخيرة، أن تناول أقل من فص واحد من الثوم يوميا يعتبر كافيا لتخفيض نسبة الإصابة بسرطان البروستات بين الرجال بنسبة 50%.


فقد ثبتت بشكل لا يحتمل التأويل في تجارب مخبرية شملت خلايا وحيوانات وكذلك أعداداً كبيرة من الناس أن هناك علاقة بين الثوم وتخفيض خطر الإصابة بالسرطان.


وبسبب أن الأشخاص الذين يتناولون الثوم، يتناولن أيضاً الخضراوات ويمارسون عادات صحية، فإنه لم يكن دور الثوم في الوقاية من السرطان واضحاً بشكل كاف.


لكن دراسات حديثة أثبتت أن الثوم يلعب دوراً كبيراً في الوقاية من سرطان البروستات لدى الرجال. ولكن الأمر لا ينحصر بهذا النوع من السرطان بل يتعداه إلى الوقاية من سرطان القولون المعدة وربما سرطان الثدي.


ويلاحظ الدكتور جون ميلز وهو أبرز الباحثين في الثوم ويعمل حاليا لدى المعهد القومي للسرطان أن فوائد الثوم ليست محدودة في قضية محددة بل أن لها آثرا مضادة للسرطان في جميع أنحاء الجسم.


يلجأ بعض الناس إلى تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الثوم اعتقاداً منهم أن كميات كبيرة من هذه المادة ضرورية لتحقيق المنافع المرجوة ولكن ذلك لا يبدو صحيحاً. فقد ذكر مليز أن فصا أو فصين من الثوم في الأسبوع فقط يوفران الحماية من السرطان.


ويشير باحثون آخرون إلى أن تناول أربعة أو خمسة فصوص في الأسبوع يمكن أن يكون شيئاً مثالياً. وفي الحقيقة فإن تناول كميات كبيرة من الثوم يومياً يريد من التعرض لمشاكل في الجهاز الهضمي.


كذلك تبين من الأبحاث الحديثة أن للبصل فوائد ثابتة في الوقاية من السرطان. فقد أظهرت هذه الدراسات أنه في الوقت الذي يحتوي فيه الثوم والبصل والكرات على مركبات تختلف قليلا عن بعضها البعض، فإن المواد التي تعطل الأنزيمات المسببة للسرطان والتي تعزز من إصلاح الحمض النووي DNA وتعدل من دورة حياة الخلايا موجودة في هذه الأطعمة.


علماء يؤكدون امكانية استخدام المادة الكيميائية الموجودة في الثوم كقنبلة ذكية موجهة ضد الأورام السرطانية :


بسبب خصائصه المضادة للأكسدة ثبت أن بالإمكان استخدام المادة الكيميائية الموجودة في الثوم التي تعطيه نكهته الحادة ورائحته المميزة كقنبلة ذكية موجهة ضد الأورام السرطانية.


وقد جاءت هذه النتائج بعد أيام قليلة من اكتشاف أثر نفس هذه المادة التي تعرف باسم "آليسين" في علاج الجراثيم الخارقة التي تنمو في المستشفيات والمقاومة للمضادات الحيوية.


وأوضح العلماء أن العلاج الجديد للسرطان يستغل التفاعل الكيميائي الطبيعي الذي ينتج عنه الآليسين وتنشيطه في منطقة الورم لإنتاج هذه المادة السامة وغير المستقرة التي تتحطم بسرعة وبصورة غير ضارة عند تناولها.


وفسّر هؤلاء في مجلة "العلاجات الجزيئية للسرطان" أن هذه المادة لا تتواجد في فصوص الثوم غير المطحونة ولكنها تنتج عن تفاعل بيوكيميائي بين مادتين موجودتين في الفصوص بشكل منفصل، وأنزيم "آلينيز" والمادة الخاملة كيميائيا التي تعرف باسم "آلين" وإذا ما تم طحنها كما يحدث عند الطبخ تتحطم الأغشية الحاجزة للمادتين وينتج الآليسين.


وقام الباحثون باستغلال هذا التفاعل السام وتنشيطه في منطقة الورم فاستخدموا جسما مضادا مبرمجا ليتعرف على المستقبلات المميزة الموجودة على سطح خلايا الورم فيرتبط كيميائيا بأنزيم "آلينيز" ويحقن في الدورة الدموية ليلتقط الخلايا السرطانية ثم يحقن الآلين الذي إذا تصادف مع الأنزيم فانه يتحول إلى الآليسين الذي يخترق بدوره خلايا الورم ويقتلها دون أن يضر بالخلايا الطبيعية السليمة.


وقد نجح هؤلاء في استخدام هذه التقنية لإعاقة نمو أورام المعدة عند الفئران وأكدوا أنها فعالة في علاج معظم أنواع الأمراض السرطانية طالما أن بالإمكان تصميم أجسام مضادة تتعرف على المستقبلات المميزة للخلايا الخبيثة


ذكر بحث علمي حديث أنه بوسع بعض مكونات نبات الثوم أن توفر دواءا فعالا ضد حمى المستنقعات (الملاريا).


ويأتي هذا البحث اللذي عرضت نتائجه على المشاركين في اجتماع للجمعية الأمريكية لعلوم الجراثيم في أطلنطا، ليؤكد أن هذا النبات الذي يخشى البعض رائحته، قادر على الوقاية من أمراض شتى.
وتحمل نتائج هذا البحث الذي أجراه فريق من جامعة تورنتو الكندية، على الاعتقاد بأنه ربما بوسع الثوم أن يساعد على علاج أمراض القلب والسرطان والزكام والتعفنات الفطرية.


ويقول الدكتور إيان كراندال عضو فريق الباحثين: ثمة دلائل على أن أكل الثوم ربما يكون له تأثير على مفعول حمى المستنقعات.
وتوجد هذه المكونات المسماة بـ(الدايسولفايدز) بشكل طبيعي في الثوم والبصل وشجر الماهوغاني، وهي معروفة بخصائصها المضادة لكل من التعفنات الفُطرية والسرطان والبكتيريا.


شكوك


ظل العلماء على مدى سنوات عديدة يشتبهون في أن تكون لتلك المكونات الموجودة في الثوم القدرة على مقاومة الملاريا، وقد تيقنوا من ذلك بواسطة اختبارات أجريت على نماذج حيوانية.


فقد جرب فريق باحثي جامعة تورنتو 11 نوعا من مكونات الدايسولفايد المرَكبة على خلايا مصابة بالملاريا. كما أجروا اختبارات حول مدى تأثير تلك المكونات على الخلايا السرطانية.


وبينما لم يكن لبعض تلك المكونات أي فاعلية ضد الطفيليات المسببة للملاريا، فقد لاحظوا أن تلك التي قاومتها، كانت قادرة أيضا على قتل الخلايا السرطانية.


يقول الدكتور كاندرال: لقد وجهنا اهتمامنا للمكونات الفعالة لمعرفة خصائصها المشتركة، فبدا لنا أن طفيليات الملاريا وخلايا السرطان تتوفر على نفس مكامن الضعف.


ويعرب الدكتور كراندال عن اعتقاده بأن آليات العمل ربما تستهدف نظام (الجلوتاثيون) الموجود بداخل الخلية.


دور حاسم


و(الجلوتاثيون) عبارة عن بروتين صغير يضطلع بدور حاسم في حماية الخلية. وهو يقوم بإبطال فاعلية الجزيئات الأوكسيجينية الضارة، ويعزز مناعة النظام ويخلص الخلية من السموم. وبدونه لا يمكن للخلية أن تحيا.


ويضطلع البروتين أيضا بدور هام في حياة الخلايا التي تتوالد بسرعة، مثل الخلايا السرطانية والخلايا المصابة بطفيليات الملاريا.


ويبدو أن مادة (الآجون)، وهي مكون الدايسولفايد الموجود بشكل طبيعي في الثوم، يبدو أنها تستمد فعاليتها من قدرتها على إعاقة عمل (الجلوتاثيون). وهذا الأمر يجعل الخلايا ضعيفة وقابلة للموت.
ويأمل الدكتور ماندرال في أن يتسنى استخدام هذا المكون في علاج الملاريا وبعض خلايا السرطان على حد سواء.


وقد علق البروفسور ديفيد وارهورست، وهو من قسم الملاريا في المختبر البريطاني للصحة العامة ، على ذلك بالقول إن الخلايا السريعة الاختفاء، أكثر قابلية من غيرها لتقبل هذا النوع من المكونات الكيماوية.


لكنه شدد على أنه ما زال الكثير من التجارب التي يتعين إجراؤها قبل التيقن من صحة هذه النظرية.


وقال: إننا بحاجة ماسة إلى علاجات جديدة للملاريا تكون تكلفتها رخيصة.


ومضى موضحا: إن العقاقير المتوفرة لدينا ليست جيدة بما فيه الكفاية، وهي غالية الثمن. فالفقراء هم الذين يصابون بحمى المستنقعات، ولذلك فإن المكاسب المحققة من تطوير نوع جديد من الأدوية ليست بالكبيرة، غير أن أي شركة أدوية تقبل على فعل ذلك ستتلقى الكثير من الاستحسان.


توصل مجموعة من العلماء البريطانيين، من مركز أبحاث بشرق ساسكس بإنجلترا، إلى أن تناول الثوم بشكل منتظم يومياً، يقلل بنسبة تزيد على 50% من الإصابة بنزلات البرد.


- وصرح رئيس المركز بيتر جوسلنج بأن الثوم يحتوى على مادة الأليسين (ALLICIN) وهى مادة فعالة، تحمى الجسم من الإصابة بنزلات البرد.


- وقد قام الباحثون بإجراء أبحاثهم على 146 متطوعاً، حيث تناول نصفهم فصاً واحداً من الثوم يومياً، لمدة 90 يوماً، فى فصل الشتاء، والذى تكثر فيه الإصابة بنزلات البرد.


- ووجد الباحثون أن الذين تناولوا الثوم بانتظام انخفضت نسبة إصابتهم بنزلات البرد، وبالنسبة للحالات التى أصيبت بنزلات البرد كانت فترات إصابتهم بسيطة جداً، وتماثلوا للشفاء بصورة أسرع من هؤلاء الذين لم يتناولوا الثوم مطلقاً.


- يذكر أن العلماء قد وجدوا أن هناك أكثر من 200 نوع من الفيروسات التى تسبب نزلات البرد، كما توصلت دراسات عديدة إلى أن 120 مليون فرد يصابون بنزلات البرد فى إنجلترا سنوياً.


الثوم لاضطراب المعدة والهضم

يوصى لاضطراب المعدة والهضم بمسح البطن بفصين من الثوم بعد دقه وغمره فى معلقة صغيرة من الزيتون.. ولمغص المعدة يفضل مستحلب البابونج حيث يتم غلى ملعقة صغيرة من الزهر لفنجان ماء ويترك مغطى بعد الغلى لمدة خمس دقائق ويشرب وهو ساخن، أو يغلى قشر البرتقال ويحلى بقليل من السكر.


- من أكثر الأشياء ضرراً للمعدة التدخين والمشروبات الروحية والأكل بشراهة، ومن المفيد لراحة المعدة الاعتدال فى الأكل، ومن المفيد لها أيضا الراحة والنوم والتريض فى الهواء الطلق.


ويوصى بشرب مستحلب ملعقة صغيرة من الينسون لفنجان من الماء وتغلى فيه، أو مستحلب من ورق البقدونس..


ولعلاج حموضة المعدة يوصى ببعض حبات من العدس النئ أو بعض الكربونات او مستحلب من البابونج والنعناع ملعقة صغيرة لكل فنجان ماء.


ولمعالجة الألم العصبى فى المعدة، والذى قد يسببه شرب ماء مثلج أو وجود غازات يوصى بمزج بيضة نيئة مع نصف ملعقة صغيرة من الملح الناعم وبعض الحلبة.. ويترك هذا المزيج ليجف ويوضع على قطعه قماش تلصق على فم المعدة من المساء للصباح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حبيب الروح
Admin
avatar

المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 02/05/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: تقرير عن فوائد الثوم    الأحد مايو 22, 2011 9:00 pm

ماشاء الله الخالق

فوائـــد كثيـرة

مشكور منور المنتدى بمواضيعك الرائـعـة

الله لايحرمنا من نزف قلمك الرائــع


بنتظار الجديد والمميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://love4ever.ba7r.org
 
تقرير عن فوائد الثوم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـات سـكــون اللـيـل :: [ آلمنتديآت آلإجتمآعيـﮧ ] « :: » قسم آلـ нεαlτн ™-
انتقل الى: