منتديـات سـكــون اللـيـل


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شجرة التوت (1)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب الروح
Admin
avatar

المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 02/05/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: شجرة التوت (1)   الإثنين مايو 23, 2011 6:01 pm


شَجرة الْتُوْتْ (1)
على ثلاث حلقآت


أحمد يجلس يوميا تحت شجرة التوت في حديقة منزله العتيق بيت جده لوالدته .. ,البيت يضم كل أفراد اسرته اخيه الأكبر أكرم واخيه الأصغر محمد وأختيه و والدته وجدته لأمه تيتة ناهد .. شخص حالم جدا متفوق دراسياً حتى التحق بكلية عسكرية تتخصص في الشئون البحرية .. كان يجلس في صمت هاديء لا يقطعه عليه دائما الا صوت خالته ولاء والتي كانت قريبة منه في الْعُمْر وبينهم صداقة فوق الصداقة العادية,, كانت متفهمة له بكل تفاصيل حياته وهو أيضا يبادلها نفس التفاهم صرخت فيه كــَ عادتِها لما تجلس وحيدا يا صديقي .. لك عندي مفاجئة من العيار الثقيل نظر اليها احمد بتشوق وتحديق هاتي ما عندك ايتها الرقيقة الندية.. قالت سوف تأتي لمدينتنا فتاة تونسية تعيش في فرنسا مع أبيها وهى أبنة زميلتي مدام عائشة مدرسة اللغة الفرنسية في المدرسة اللتي اعمل بها,, سوف تأتي الى بلدنا للسياحة وتستغل مع والدتها أجازة نصف العام وقد طلبت مني والدتها أن أذهب معها الى المطار لــِ أستقبالهآ وأنا سيارتي معطلة وفى ذهني وقع عليك الأختيار يا صديقي!! هنا قطع أحمد جدار صمته الداخلي ولحظات احلامه الوردية والتى كانت لا تفارقه حتى اثناء تدريباته العنيفة بكليته.. كان فى الصف الثالث ويبقي عام على تخرجه وكان ممتاز في كل شيء بشهادة مُعلميه جميعا وكانو يتراهنون على انه سيصبح ذو شأناً كبير.. هنا كان قرار أحمد بالموافقة الفورية وعلم من خالته موعد وصول الطائرة وبدأ يجهز سيارته لهذه المهمة دون أن يعلم أن القدر سوف يخبيء له مستقبل مليء بالأشواك ..ذهب مع خالته وصديقتها وجذب جدا صديقة خالته بحديثه ولباقته بخفة دمه الواضحة مع سلوكه المهذب من خِلال مزاحه مع خالته.. وأتت اللحظة والتي سوف يتبدل معها حاله كان له صديق يعمل بالمطار ووفر له الوصول الى سلم الطائرة لاستقبال الضيفة وبدأ سكان هذه الطائرة في الهبوط من خلال سلم معلق بها وهنا كانت اللحظة التي توقف عندها الزمن لبرهة ..؟ مشهد هبوط (جنة ) وعينيها تنظر الى ما حول محيط رؤيتها حتى أستقرت على وجه والدتها ومن معها وكان احمد يتفاعل مع المشهد ورِمآحـْ من الدهشة ممزوجة بحنين يخترق كل مسامات قلبه شعر بأنه يجرب الحب من النظرة الأولى تِلْكَ الْفتآة هي من كنت اراها في أحلامي .. وبدأت مرحلة العناق بين الأم والفتاة الرقيقة وبين خالته التى كانت تحدثت معها عبر الهاتف وتعرفها جيداً وهنا بدأ احمد يستعد لدوره فى سلام الأيدى والتقاء العيون جنة فتاه رائعة ممتلئة بحيوية كبيرة وجميلة الى حد كبير وتمتلك عينان ساحرتان ووجه ملائكي ووضح عليها خفة ظلها كل هذا يتابعه أحمد فى هدوءء.. دون ان يتخلى عن وقاره او أدبه حتى أتت اللحظة وهي لقاء العيون قبل ان تتلامس الأيدي وبدا مرحبا بها بأسمه وبأسم بلده وهنا قطعت خالته الحوار لنذهب من هنا الأن فطريقنا الى مدنيتنا الساحلية بعيد ولنكتسب وقت.. ثم ذهب الجميع الى السيارة وبدأت حركة السيارة فى اتجاهها الى حيث مدينتهم وفي السيارة كانت نظرات الأعجاب المتبادلة عبر مرايآ تنتصف السيارة وبدأ الحديث عن الحياة الفرنسية والثقافة الفرنسية حتى فاجئت الأم أحمد بمفاجئة زلزلت كيانه بطلبها منه ان يصطحب ابنتها فى كل أركان البلد السياحيةوهنا بدأ حلم أحمد يتحقق وأتت اليه فرصة كان يتمناها وطبعا لبي بالموافقة دون تردد وهنا تدخلت الخالة ولاء في دعابة وقالت سبحان مغير الأحوال ده عمره ما كان بيوافق يخرجنا أشمعني جنة رد عليها بنفس طريقة الدعابة طيب وهو انتي في رقة جنة وجمال جنة و.... وهنا قاطعته جنة وقالت بالفرنسية المنطوقة بالعربية ميرسي... قالتها برقة لم يعهدها فى حياته خطفت قلبه بكلمة كان يسمعها الاف المرات دون أن تترك له صدي ثم بدأ يقترب من بيت مدام عائشة وبدا عليها انها تلاحظ علامات الأعجاب فى وجه أحمد ولكن تربية أحمد وأدبه الجم وعلاقة القرابة بصديقتها الوحيدة.. كان يطمئنهآ على ابنتها ..ودعهم أحمد وخالته لكي ترتاح الضيفة مع وعد بلقاء غدا بعد الخامسة عصراً وهنا قاطعته جنة وقالت هكذا موعدنا بعد أنتهاء اليوم أنا منتظراك فى السابعة صباحاً رد عليها بالموافقة وقال مُدآعباً فقط أوصل خالتو وراجع أنام تحت البيت عندكم ..وهنا كان الفراق الأول وكانت عدد ساعات الفراق لا تتجاوز العشر ساعات ..! وبدأت خالته في تحذيره من اي تصرفات طائشة وكأنها لا تعرفه او تفعل ما عليها من تنبيهـ وطمئنها أحمد بلمس خد خالته بيديه ليطمئنها أهدي شوية . نزلت ولآء من السيارة وأنطلق أحمد مُسرعاً ليحتضن شجرة التوت صديقته والتى تحفظ عنه كل أسراره ليبوح لها بما يشعر به من سعادة ويفرغ لديها ما يحمله في قلبه وأستقبلته الشجرة وكأنها تبتسم وتقول هات ما عندك وكأنها متشوقة لمعرفة سبب فرحة قلبه وهنا كان حواره مع شجرة التوت .. وهذه الشجرة هي توأم أحمد كان لجده عادة غريبة عندمآ يأتى ضيف جديد على العآئلة بمعنى مولود جديد كآن يرمى شتلة لشجرة ويسميها بأسم المولود ومن حظ أحمد كانت( شجرة التوت )التي أحتضنهآ وهو يغني ويردد كلمات (عبد الحليم ) يآ أصحابي يآ اهلي ويا جيرآني انا عآيز أخدكُـُـُـُ في أحضآني.....


ويتحآيل على الوقت حتى يمضي بسرعة 100 دقيقة فى الثانية وصورة عيون (جنهـ) لآ تُفأرق خيآله.........................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://love4ever.ba7r.org
 
شجرة التوت (1)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـات سـكــون اللـيـل :: [ آلمنتديآت آلأدبيـﮧ ] « :: » قسم آلـ sтσяιєѕ ™-
انتقل الى: